كوخُ « نِعْمَتْ »
42,00 ر.ق
تَلْعَبُ الحكاياتُ دَوْرًا مُهمَّا في تَطَوْرِ شخصيةِ الأطفالِ. خصوصًا، عندما يُواجهونَ ظُروفًا ومواقف في حياتهم
اليوميةِ، شبيهة بالتي يَقْرَأُون عنها أو يُشاهدوتها في الأفلامِ وعلى شاشاتِ التلفزةِ وغيرها.
سَوْف يرى الطَّفلُ نَفْسَهُ في بعضِ هذه المواقفِ. وهذا ما حدث مع بطلةِ قصْتِنا الطفلةِ «أمِيرة» التي تجاهلتْ مَرَضَ الفتاةِ «نعمت» وشَكُواها من كوخِها المخلَّعِ النوافذِ، حيثُ تتسلِّلُ منها الرياحُ الباردة، ومن سقفهِ الذي تَنْهَمِرُ من تقوبهِ مياهُ الأمطارِ.
لم تتذكز «أميرة» ماساةً «نعمت»، إلا عندما شاهدتْ فيلمًا عن أطفالِ الشّوارع. حينها سألتْ نفسها: «كيف يأخُذُني خيالُ السينما إلى البكاءِ على مآسي أطفالٍ لا أغرِفُهُم وغيرُ حقيقيين، ولا أخرَنُ على واقعٍ ماساةِ المسكينةِ «نعمت» التي تعيش معي؟!.
استمرتُ «أميرة» تعاني عقدة الذنب، إلى أن نجحثْ في تَغييرٍ واقع ((نعمت» وكوخها المُتَهَرْيْ.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.