مغارة شادي
47,00 ر.ق
(الصواعد والنوازل))
تَمْتَلِىُ العديدُ من الكَهوفِ والمغاوِرِ ب« الصواعد والنوازل) .
نسمى التكويناتُ التي تَتَدَلّى من السقف ((النوازل))، وتصنعُها المياهُ المتسَربةُ من الشُقوقِ، وتكونُ على شكّلِ إِبَرِ مَخْروطيةٍ غليظةٍ يرْتكزُ بعضُها على الأَرْضِ كجُذوع الأَشْجارِ .
هذَه المياهُ غَنيَّةٌ بمادةِ معدنيةٍ تُسمى (الكلْسيت).
عندما تجفُّ، تلتصِقُ بسقف المغارةِ، ثم يتسربُ ماءٌ جديدٌ، يجفُّ هو الآخرُ
تاركًا المزيد منها .
بُحْدُثُ الشيءُ ذاتَهُ في أَرْضِ المغاوِرِ . ولكن بالعكس.
تساقطُ قطراتُ المياهِ على الأَرضِ، ثم تجفَّ تاركةٌ مادة ((الكلْسيت)) الموجودة فيها، حتى ينمو منها مخروط، فتُسمى هذه التكويناتُ ب( الصواعد )) .
حدثُ أَحيانًا، أَن يصبَّ المخروطُ النازلُ ماءَهُ على المخروطِ الصاعدِ .
وهنا ينمو الإثنان شيْئًا فشيْئًا حتى يلتقيَ طرفاهما .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.